الآغا بن عودة المزاري
72
طلوع سعد السعود
الصلح ما باهله من النقوس وذلك سنة سبع وثلاثين من القرن الثاني عشر المذكور . ولما صار ابن أربعة عشر سنة توجّه لمدينة رانس ولبس التاج بها وذلك سنة أربعين من المسطور . وتزوّج سنة خمسين من القرن المار بابنة اسمطانيصلاص ملك بلد اللّه ونشأ ( كذا ) الحرب باتحاده مع الأندلس لنصرة صهره مع من رام تأخيره عن الملك وهم الموسكوا والألمان بلا اشتباه ، واشتد بين الفريقين القتال فاستولى لويز على كيل وفيلسبور واستولى أهل الأندلس على يافا وميلان وبارم وصقلية وهم في حبور ، وانعقد الصلح بينه وبين الألمان بمدينة فيان قاعدة النامسة ( كذا ) سنة خمس وخمسين ومائة وألف في غاية الحامسة ثم تجدّد الحرب بحسب الظنون ، وانعقد الصلح بينهما سنة خمس وستين من المار الصريح ، ثم تحارب مع الانقليز ودام الحرب سبع سنين بالصحيح ، وهزمهم سنتي أربع وخمس وسبعين من القرن السابق وصالحهم سنة ثمانين منه بالحقائق . الملك لويس السادس عشر وسابع ستينهم لويز السادس عشر ، تولى سنة إحدى وتسعين ومائة وألف وهو ابن عشرين عاما في المشتهر ، ومات بحكم أهل الديوان عليه بالقتل في الحادي والعشرين من ينيّر ( كذا ) سنة عشر ومائتين وألف « 163 » وهو ابن ثمان وثلاثين سنة ، بعد ما ملك تسعة عشر سنة ، ومن خبره أنه كان ذا أخلاق حسنة ، وطبائع مستحسنة ، فحط قدرا من المغارم على الرعية ، وأبطل العذاب في المسائل الشرعية ، وخرج عن طاعة ملكهم المريكة ( كذا ) وسألوا منه ومن الأندلس النصرة وقامت الحريكة ، فأجابهم لويز لذلك / ، فاغتاض الانقليز وأشهر الحرب معه لأجل ذلك ، فجهز لهم جيشا للقتال ، ودام بينهما أعواما بالاتصال إلى أن حصل الصلح سنة مائتين وألف مستبن . ولا زال ملكه في تشتيت وفتن ، وقتال وضعف ووهن إلى أن قتل وصار الأمر لغيره ، وعوض بالشر عن خيره . وبقيت الأمة الفرانسوية بعد موته في هرج كبير ، وهمّ شديد غزير ،
--> ( 163 ) الموافق 1778 - 1796 م .